وزارة التربية الوطنية

كتبهانضال دائم ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 21:54 م

متى ننتبه الى خطورة شغور منصب

 المحلل النفساني

للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في
للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في وضعية مقعده و أي الصفوف نجلسه أثناء إعداد مناهجنا و برامجنا و الطرق التربوية و البيداغوجية ، و في الحقيقة لو كانت هناك بحوث ميدانية و استقصائية حول أسباب متاعب الكثير من أبنائنا و بناتنا و حتى الذين يسبحون في مرحلة الشباب أو الكهولة نرى أن ذلك يعود في أغلب الأحوال إلى غياب أو تغييب دور المحلل النفساني الذي يفترض أن نمنح له فرص إبداء رأيه و أفكاره و اقتراحاته في أي مشروع أو برمجة نقوم بها أو خطة تنموية نقوم بإعدادها .
كم هو محزن عندما نرى مقعد المحلل النفساني ما يزال شاغرا في بلادنا في مجالسنا التربوية أو الندوات أو الموائد المستديرة أو إعداد برامج المواد و الحجم الساعي و شكل الفروض و الاختبارات أو حتى خارج قطاع التربية يفترض أن يستشار المرشد أو المحلل النفساني في مدى ملائمة مكان إنجاز بعض الهياكل المدرسية أو العمرانية .أذكر يوم كنت متعاونا صحفيا مع إحدى الجرائد الوطنية خلال التسعينات و حينها
 اخترت ذات مرة أن أجري تحقيقا حول تفاقم وضعية قنوات الصرف الصحي بثانوية متقن بريكة ، و أثناء معاينتي لهذه الثانوية و بمعية مديرها الذي كان يشرح لي أماكن الانسداد و أماكن التسرب عبر مختلف أجنحة الثانوية و إذا بي أسمع صوتا بل دويا قويا يفوق صوت الرعد أو المدافع الحربية ، ظننته في البداية زلزالا لكوني أحسست باهتزازات الأرضية و الجدران لولا مدير الثانوية الذي هدأ من روعي قائلا إنه فقط عبور القطار ؟! يا الاهي انه يخترق الثانوية بل يكاد يلامس جدرانها ؟
أذكر ساعتها قد جن جنوني و داهمني أحساس كما لو أني أنا المسئول عن كل متاعب و هموم البلد فقلت في نفسي ليت المسئولون الكبار كانوا معنا في هذه اللحظة كي يقفوا حلى حقيقة برنامج قسري أضيف إلى مناهج و تربويات الثانوية { صفير القطار و صوته الراعد } و من ثم يدركوا معنى سوء التخطيط الذي يدفع ثمنه أبناءنا و بناتنا و أساتذتنا !
بعد نهاية مهمتي هاجمتني الكثير من الأسئلة و رحت أقول :
لو أن الذي أقترح بناء مشروع الثانوية قد استشار محللا نفسانيا فهل كان سيوافق له على وضع البناية حيث يلامسها عبور قطار يصم الأذان بدويه صباح مساء ؟
لو أن صاحب مشروع بناء الثانوية قد استشار مهندسا معماريا ليس مصنوعا من الورق بل من نظريات و قواعد و أصول متفق عليها عالميا فهل كان سيوافق على مثل هذه الجريمة ؟
لــو …..لـــو……
و إذن هذا سوء تخطيط مع سبق الإصرار و الترصد بسبب غياب أو عدم استشارة المختصين بدأ من المهندس المعماري { الذي تحكمه قواعد و مبادئ } إلى المختص في علم الاجتماع الى المحلل النفساني .
هذا سوء تخطيط مس هياكل مؤسساتنا التربوية لكن ما نخشاه اليوم أن يمس سوء التخطيط تلك العقول الغضة التي ما تزال صفحات بيضاء و هي بأشد الحاجة إلى ذوي الاختصاص مربين و محللين نفسانيين و كم هو محزن و مبكي و مضحك {{ منذ الاستقلال و إلى اليوم ما زلنا لا نعرف سبب نفور التلميذ من مادة معينة ؟ منذ الاستقلال و إلى اليوم لم نقف على حقيقة سبب رسوب أو نجاح أبنائنا ؟ كل شيء ما يزال عندنا تقديري ، نسبي ، وهمي ، خيالي ؟
السبب في معظم الأحوال يعود لعدم انتباهنا لغياب المرشد و المحلل النفساني و هذا هو سر نجاح الدول التي انتبهت لذلك .
لنا لقــاء مع موضوع أخر
للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في وضعية مقعده و أي الصفوف نجلسه أثناء إعداد مناهجنا و برامجنا و الطرق التربوية و البيداغوجية ، و في الحقيقة لو كانت هناك بحوث ميدانية و استقصائية حول أسباب متاعب الكثير من أبنائنا و بناتنا و حتى الذين يسبحون في مرحلة الشباب أو الكهولة نرى أن ذلك يعود في أغلب الأحوال إلى غياب أو تغييب دور المحلل النفساني الذي يفترض أن نمنح له فرص إبداء رأيه و أفكاره و اقتراحاته في أي مشروع أو برمجة نقوم بها أو خطة تنموية نقوم بإعدادها .
كم هو محزن عندما نرى مقعد المحلل النفساني ما يزال شاغرا في بلادنا في مجالسنا التربوية أو الندوات أو الموائد المستديرة أو إعداد برامج المواد و الحجم الساعي و شكل الفروض و الاختبارات أو حتى خارج قطاع التربية يفترض أن يستشار المرشد أو المحلل النفساني في مدى ملائمة مكان إنجاز بعض الهياكل المدرسية أو العمرانية .
أذكر يوم كنت متعاونا صحفيا مع إحدى الجرائد الوطنية خلال التسعينات و حينها اخترت ذات مرة أن أجري تحقيقا حول تفاقم وضعية قنوات الصرف الصحي بثانوية متقن بريكة ، و أثناء معاينتي لهذه الثانوية و بمعية مديرها الذي كان يشرح لي أماكن الانسداد و أماكن التسرب عبر مختلف أجنحة الثانوية و إذا بي أسمع صوتا بل دويا قويا يفوق صوت الرعد أو المدافع الحربية ، ظننته في البداية زلزالا لكوني أحسست باهتزازات الأرضية و الجدران لولا مدير الثانوية الذي هدأ من روعي قائلا إنه فقط عبور القطار ؟! يا الاهي انه يخترق الثانوية بل يكاد يلامس جدرانها ؟
أذكر ساعتها قد جن جنوني و داهمني أحساس كما لو أني أنا المسئول عن كل متاعب و هموم البلد فقلت في نفسي ليت المسئولون الكبار كانوا معنا في هذه اللحظة كي يقفوا حلى حقيقة برنامج قسري أضيف إلى مناهج و تربويات الثانوية { صفير القطار و صوته الراعد } و من ثم يدركوا معنى سوء التخطيط الذي يدفع ثمنه أبناءنا و بناتنا و أساتذتنا !
بعد نهاية مهمتي هاجمتني الكثير من الأسئلة و رحت أقول :
لو أن الذي أقترح بناء مشروع الثانوية قد استشار محللا نفسانيا فهل كان سيوافق له على وضع البناية حيث يلامسها عبور قطار يصم الأذان بدويه صباح مساء ؟
لو أن صاحب مشروع بناء الثانوية قد استشار مهندسا معماريا ليس مصنوعا من الورق بل من نظريات و قواعد و أصول متفق عليها عالميا فهل كان سيوافق على مثل هذه الجريمة ؟
لــو …..لـــو……
و إذن هذا سوء تخطيط مع سبق الإصرار و الترصد بسبب غياب أو عدم استشارة المختصين بدأ من المهندس المعماري { الذي تحكمه قواعد و مبادئ } إلى المختص في علم الاجتماع الى المحلل النفساني .
هذا سوء تخطيط مس هياكل مؤسساتنا التربوية لكن ما نخشاه اليوم أن يمس سوء التخطيط تلك العقول الغضة التي ما تزال صفحات بيضاء و هي بأشد الحاجة إلى ذوي الاختصاص مربين و محللين نفسانيين و كم هو محزن و مبكي و مضحك {{ منذ الاستقلال و إلى اليوم ما زلنا لا نعرف سبب نفور التلميذ من مادة معينة ؟ منذ الاستقلال و إلى اليوم لم نقف على حقيقة سبب رسوب أو نجاح أبنائنا ؟ كل شيء ما يزال عندنا تقديري ، نسبي ، وهمي ، خيالي ؟
السبب في معظم الأحوال يعود لعدم انتباهنا لغياب المرشد و المحلل النفساني و هذا هو سر نجاح الدول التي انتبهت لذلك .
                                                     لنا لقــاء مع موضوع أخر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر