عـــار مـــا بعـــدك يـــا عـــار

كتبها نضال دائم ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 18:39 م

————————————————————-

B A R I K A

بريكة أكيد نحو الافضــل

كم هي جميلة و رائعة مدينة بريكة ، و مبعث الروعة و الجمال آثارها التاريخية ، تراثها الشعبي ، كرم أهلها، الحرف الموروثة عن الاجداد.
.بريكة اليوم تتعبها سلوكات شاذة ، تسيئها مظاهر غريبة ، تخدشها تصرفات الدخلاء .
لأجلها ، لأجل أبنائها الحقيقيين ، لأجل نخبها المثقة التي أتعبها الكبت و ألمها التهميش ،لأجل أراضيها التي زحف عليها الرمل و أكل منها الاسمنت لأجل خيولها التي انقرضت و لأجل المع رجالها و حرائرها الذين هاجروا ،لأجل عمالقة رياضتها و فنها الذي ابتلعم النسيان لأجل كل هؤلاء أنشأنا هذه المدونة و مسعانا أن نرسم سلوكات و رؤى بهدف الخروج بمدينتنا و بمن يقطنها و بمن يستحقي بسلوكه المعرقل و قلبه الحاقد و ضميره الميت و غروره المفضوح و أنانيته القاتلة نحو الافضل الذي نحمي به الاجيال من التناقضات و القيم الساقطة و لكي تتحقق سعادة الجميع
       توقيع   / نضال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثقافــة في المدينــة

فــــي أي اتجـــــاه تسيــــــر

سؤال بات يردده عقلاء المدينة عن اتجاه سير الثقافة هل هو نحو السلبية التي مست الاخضر و اليابس أم نحو الايجابية التي صارت  مساحتها تضيق أن وصلت قدر خرم ابرة . البقية الباقية من عقلاء المدينة يتساءلون أين شعراء المدينة ؟ أيم المسرحيون ؟ أين كشافة زمان ؟ أين الاستاذ المحاضر أين الحرف الاصيلة ؟ عقلاء المدينة يقولون لقد سقط المثقفون رواد الفكر و التنوير في لعبة التجارة الوسخة   

كتبها ASSIL54 في 26/11/2007 - 09:32 مساءاً

————————————————————-

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عار ما بعدك يا عار

                    اذا حدثوك عن الثقافة في مدينة بريكة

 

أيها الناس

من رأى منكم فراغا ثقافيا في المركز الثقافي بب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بريكــة مؤسسات هشة و مثقف غائب

كتبها نضال دائم ، في 26 نوفمبر 2007 الساعة: 21:32 م

B A R I K A

بريكة أكيد نحو الافضــل

كم هي جميلة و رائعة مدينة بريكة ، و مبعث الروعة و الجمال آثارها التاريخية ، تراثها الشعبي ، كرم أهلها، الحرف الموروثة عن الاجداد.
.بريكة اليوم تتعبها سلوكات شاذة ، تسيئها مظاهر غريبة ، تخدشها تصرفات الدخلاء .
لأجلها ، لأجل أبنائها الحقيقيين ، لأجل نخبها المثقة التي أتعبها الكبت و ألمها التهميش ،لأجل أراضيها التي زحف عليها الرمل و أكل منها الاسمنت لأجل خيولها التي انقرضت و لأجل المع رجالها و حرائرها الذين هاجروا ،لأجل عمالقة رياضتها و فنها الذي ابتلعم النسيان لأجل كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس الحكومة أويحيى يستلهم من التـــراث ؟؟

كتبها نضال دائم ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 11:32 ص

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى نعرف ما نكتب و نعي ما نقول ؟ ؟

كتبها نضال دائم ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 06:41 ص

متى نعرف ما نكتب و نعي ما نقول

من كتب اللافتة عليه بشطبها           
الزائر لمدينة بريكة ولاية باتنة و هو يشق وسطها سيجد لافتة إرشادية كتب عليها { الموقع الأثري طبنة } على غرار اللافتات الأخرى التي
ترشد عابر السبيل إلى المستشفى أو مقر الأمن أوالدرك أو …….و هذا شيء ايجابي و معروف عبر كامل مدن القطر الجزائري لكن أود أن أستسمج سكان هذه المدينة التي هي مدينتي و يربطني بها المولد ونسيج العواطف مثل ما أستسمج سلطاتها المحلية في أبداء ملاحظة أو تعليق بسيط حول تلك اللافتة المذكورة أعلاه و في تقديري المتواضع أن الذي كتب أو أمر بكتابة هذه اللافتة { الموقع الأثري طبنة متبوعة بسهم } لتثبت في وسط المدينة يقصد بها واحدا من اثنين :و الاحتمال الأول أن القصد من كتابتها و تثبيتها وسط مفترق الطرق بقلب المدينة هو للإشهار بأن مدينة بريكة توجد بها منطقة أثرية أسمها طبنة على غرار منطقة جميلة أو شر شال أو تيبازة أما الاحتمال الثاني فإن من كتبها أو أمر بكتابتها و تثبيتها كان القصد منه إرشاد السواح الذين يعبرون مدينة بريكة كونها تتمتع بموقع هام يتوسط أهم الطرق الوطنية المتجهة سواء للشرق أو الجنوب أو الشمال أو الوسط و من ثم لا بد
من عدم تفويت الفرصة لإرشاد السواح و كل العابرين إلى وجود مدينة أو منطقة أثرية عليه بزيارتها. إلى هنا يبدو كل شيء عادي و مشروع و مقبول و إذا تطلب الأمر نغدق بالشكر و التقدير و الثناء!
ملاحظتي و أرجو أن يتسع صدر من تعنيه أن من كتب اللافتة أو أمر بكتابتها ليس من المدينة أصلا أو أنه من المدينة لكنه يجهل كل ما يتعلق بها و لا يعرف عنها سوى الاسم أو أنه يقصد باللافتة أناقة و تنظيم المدينة بغض النظر عن محتوى اللافتة و قد أرى أنه يقصد بذلك كي يلفت عناية من هم أكثر منه في رتبة المسؤولية بأنه مهتم و حريص على أدراك و متابعة خصوصيات المدينة ، و هنا أتوقف و لن أسترسل في المزيد من الاحتمالات التي قد أثقل بها على القارئ و أهدر له من وقته الثمين ، لكن المصيبة أنه قبل أسبوع استوقفني صاحب سيارة في قلب المدينة كان صحبة زوجته و بعض الأبناء من خلال لهجته عرفت أنه تونسي سألني أرجوك يا سيدي أن ترشدني إلى مدينة طبنة الأثرية فقلت له اتبع السهم كما هو موجود على اللافتة فرد علي بقوله لقد فعلت ذلك لكنني تهت لأكثر من ساعة و لم أعرف أين هي تلك المنطقة الأثرية أذكر ساعتها أنني أصبت بصدمة و تسمرت في مكاني و احترت كيف أجيب هذا الزائر و هنا اقترحت عليه أن يتبعني خلف سيارتي و قد ازدادت حيرتي عندما تهت مثله و أنا أقطع ما يعرف بطريق أمدوكال و بعد قطع عدة كيلومترات أوقفت سيارتي و نزلنا .
قلت له هنا تمتد مدينة طبنة الأثرية و بدأت أسترسل في الحديث و الشرح فقاطعني بقوله أين اللافتة التي تثبت أن هذا الموقع أثري لطبنة التاريخية بل أين السياج الذي يحميها ثم طرح علي سؤالا ألا يوجد مرشد خاص لهذا الموقع الأثري و هل هناك وثائق أو مجمع لخصوصيات هذه المنطقة الأثرية اعتذرت لهذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متاعب سارة في ملف اصلاح المنظومة التربوية

كتبها نضال دائم ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 15:07 م

مأساة سارة
   أثناء سفري لإحدى مدن الشرق عبر سيارة أجرة خضت في النقاش مع أحد المسافرين
272imaو أنت تتحدث إليه تلحظ في كلامه و شخصيته الكثير من التواضع و الأناقة و الاحترام

كنا نصغي لهذا الرجل و قد طلب النصح و التوجيه بخصوص فلذة كبده سارة و هي
طالبه في الثالثة متوسط تبلغ من العمر 14 سنة تعاني متاعب صحية .
والد سارة و بإيجاز يقول :
منذ نحو 5 أشهر سارة ابنتي ينتابها حالة إغماء ليست حالة صرع يضيف الوالد
و لكنها ينتابها نوع من التوتر العصبي ثم حالة تعرق و خفقان في القلب تفقد على
إثره وعيها ، يضيف الوالد ما يحيرنا أنها أثناء النوبة تبدو كشخص عادي في حالة

نوم و دون وعي منها و هي ترفع يدها اليسرى و تحرك إصبعها و تردد كلمة أستاذ – و تكرر أستاذ ثم تخفض إصبعها و بعد لحظات تراها من جديد تقول كراسي منظم أستاذ كراسي منظم جيد جدا ؟؟؟
حالة سارة المرضية أو غيابها عن الوعي تدوم نحو 10الى 15 دقيقة ثم تعود لوعيها و في كامل قواها و كأن شيئا لم يكن و كل ما تتذكره أنها تحس بحالة قلق فجائي تعقبه ما يشبه دوامة إعصار تأخذها في نوم عميق ؟؟
هذا الوالد يضيف أنه ذات مرة في نزهة لإحدى مدن الساحل عند أقاربي صادف أن انتابتها الحالة أثناء حفل تخرج ابن عمتي حيث التف أهل الدار حولها و هم في حالة ذعر ، بعضهم كان يضع كمادات على رأسها و صدرها و البعض أتى بالماء و بالعطر و البعض أتى بمفتاح واضعا إياه في راحة يدها في حين كانت هناك عجوز شرعت تغني في أذنها و تنتف بقوة في مستوى أنفها بينما زوج العمة مسك بالهاتف ليطلب الإسعاف في هذه اللحظات الحرجة التي كانت أشبه بحالة طواريء و استنفار عن نشوب حرب أو ثورة بركان كانت سارة في حل من وعيها لكنها كانت تصدر بكاء يقطعه

موجات زفير و شهيق قوية و هي تقول { أستاذة من فضلك أعطني نقاطي ، ثم تقول أنا أعرف أكتب على السبورة أحسن منكم } و هنا توقف الوالد و قال عبارات كثيرة و كثيرة كانت ترددها سارة لها علاقة بالمدرسة أو بالأساتذة أو بالمراقبين كلما
انتابتها حالة الإغماء .
سألت الوالد عن معدل ابنته سارة فأجابني معدلها في كل فصل لا يزيد عن 15 و لا يقل عن 13 لكن أبناء الجيران الذين هم في مستواها يصل معدلهم إلى 17 أو 18 لكن ابنتي سارة هي من تنجز لهم بعض واجبا تهم العسيرة خصوصا في المسائل و التمرينات المعقدة التي يعجزون عن حلها .
الحوار الذي دار بيني و بين والد سارة ما زال طويلا و عميقا و لكن احتراما و رفقا بالقارئ الكريم أعرج للخلاصة :
مأساة سارة المسكينة ختم الوالد قصتها بطلب النصيحة هل يأخذ ابنته إلى من يعالجها بالرقية أم يأخذها إلى طبيب أعصاب كي يصف لها دواء تشربه أثناء حالة الإغماء
يا الاهي ماذا يحدث في مجتمعنا و أسرنا خلف الستائر و الأضواء !
يا الاهي هذه حالة واحدة وقفنا عليها بالصدفة ، نخشى أن تكون واحدة من مليون حالة في عمق مستورنا الذي لما خف وزنه تعرض لقانون الطبيعة كي تطفو أشلاءه على السطح ؟؟
يا الاهي ماذا يحصل في هذا الكون طفلة تتعذب و والدها يتألم ؟؟
لست محللا نفسانيا و لست طبيبا في علم النفس الإكلينيكي و لن أسمح لنفسي كي أتعدى حدودي أو أحشر نفسي فيما ليس لي فيه من أهل الاختصاص .
لكن على ضوء ما تلقيناه من دروس و تطبيقات في التربية الخاصة و علم النفس يوم كنا طلبة في معاهد التخرج كأساتذة و بحكم خبرتي المتواضعة في سلك التربية و التعليم أرى أن الطالبة سارة تحمل في جهازها الفكري أو في نسيجها الدماغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزارة التربية الوطنية

كتبها نضال دائم ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 21:54 م

متى ننتبه الى خطورة شغور منصب

 المحلل النفساني

للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في
للمحلل النفساني دور في الناتج التربوي و على وزارة التربية أن تعيد النظر في وضعية مقعده و أي الصفوف نجلسه أثناء إعداد مناهجنا و برامجنا و الطرق التربوية و البيداغوجية ، و في الحقيقة لو كانت هناك بحوث ميدانية و استقصائية حول أسباب متاعب الكثير من أبنائنا و بناتنا و حتى الذين يسبحون في مرحلة الشباب أو الكهولة نرى أن ذلك يعود في أغلب الأحوال إلى غياب أو تغييب دور المحلل النفساني الذي يفترض أن نمنح له فرص إبداء رأيه و أفكاره و اقتراحاته في أي مشروع أو برمجة نقوم بها أو خطة تنموية نقوم بإعدادها .
كم هو محزن عندما نرى مقعد المحلل النفساني ما يزال شاغرا في بلادنا في مجالسنا التربوية أو الندوات أو الموائد المستديرة أو إعداد برامج المواد و الحجم الساعي و شكل الفروض و الاختبارات أو حتى خارج قطاع التربية يفترض أن يستشار المرشد أو المحلل النفساني في مدى ملائمة مكان إنجاز بعض الهياكل المدرسية أو العمرانية .أذكر يوم كنت متعاونا صحفيا مع إحدى الجرائد الوطنية خلال التسعينات و حينها
 اخترت ذات مرة أن أجري تحقيقا حول تفاقم وضعية قنوات الصرف الصحي بثانوية متقن بريكة ، و أثناء معاينتي لهذه الثانوية و بمعية مديرها الذي كان يشرح لي أماكن الانسداد و أماكن التسرب عبر مختلف أجنحة الثانوية و إذا بي أسمع صوتا بل دويا قويا يفوق صوت الرعد أو المدافع الحربية ، ظننته في البداية زلزالا لكوني أحسست باهتزازات الأرضية و الجدران لولا مدير الثانوية الذي هدأ من روعي قائلا إنه فقط عبور القطار ؟! يا الاهي انه يخترق الثانوية بل يكاد يلامس جدرانها ؟
أذكر ساعتها قد جن جنوني و داهمني أحساس كما لو أني أنا المسئول عن كل متاعب و هموم البلد فقلت في نفسي ليت المسئولون الكبار كانوا معنا في هذه اللحظة كي يقفوا حلى حقيقة برنامج قسري أضيف إلى مناهج و تربويات الثان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها المصريون أنا لست أجنبيا

كتبها نضال دائم ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 21:39 م




.
20 !

1 2 { } :





المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الواقع / أرقــــام و مؤسســـات

كتبها نضال دائم ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 22:59 م

نقر{ بظم النون و كسر القاف } و لا أحد ينكر أن963ima

 غزارة المعلومات و تنوعها و تدفقها صار حيث التفتنا أو اتجهنا ،

و ما كان عسير البحث

و صعب المنال صار بمجرد كبسة واحدة على الزر كمن أدار خاتم سليمان ليقول للشيء كن فيكون ! واقع و عصر كهذا الذي نعيشه يفترض أن نرى في المقدمة من يأخذ بيد مجتمعاتنا نحو بر الأمان و يسهر على

صحتها و عافيتها من مرض الضياع و خطر الجمود و وباء الوهم و سم الخرافة .عن هذه المدينة دعوني أقول و آمل ألا أتهم بالتحيز لها أو بضيق الأفق لعدم سبر أغوار خيرها و شرها أقول عن هذه المدينة التي صرت

التصق بها فكرا و عاطفة بالوعي أو بدونه أن كل شيء جميل فيها لا تراه لكنك تحس بوجوده خلف الستار ؟ !
في التراث الصيني هناك مثل يقول { إذا طرحت سؤالا تبدو
غبيا لبضع ثواني أو دقائق و لكن إذا لم تسأل ستبقى غبيا مدى الحياة }و السؤال الذي نود طرحه { إذا كان من حقنا } أين تلك الأقلام المبدعة ؟ لماذا اختفت ؟ ماذا أصابها ؟هل أضربت عن الكتابة ؟ هل مزقت

القلم و أحرقت أوراقها ؟ هل ضحكت علينا و هاجرت لكوكب أنظف من نظافتنا و أعقل من عقلنا ؟ أين رواد المسرح و مدينتهم الفاضلة بألوانها الزاهية و عرشها المتنقل و صدى محنة التجربة الإنسانية الخالدة ؟

أين مهندسي الألوان الزيتية و لمساتهم التي تحاكي لوحة الخالق المبدع و رسم فضاءات الأمل التي نداوي بها جراح الحياة ؟
أين صناع المجد الرياضي و سباق الخيول ؟ أين المواهب المبدعة في الطبل و العود و القيتار ؟ بل أين تلك الأصوات التي عهدناها في الكبار و الصغار و كان لها السبق في الساحة الفنية ؟
المبدع في هذه المدينة كالنهر كنا نراه بالأمس عميقا كالبحر و صرنا اليوم نراه ضحلا كالساقية !؟
كل شيء موجود لكنه غير موجود لا يسمح به ستار الكبت و العزلة دون أن نعرف السبب ! و احترنا و زادت حيرتنا
أذكر مرة يوم كنت مراسلا صحفيا لأحدى الجرائد الوطنية و قد أتيح لي أن أحضر لقاءا جمع طاقم تحرير الصحيفة من مراسلين و صحفيين تحت إشراف رئيس التحرير هذا الأخير الذي قدم توجيهات لأجل السبق الصحفي لجريدته و مما جاء في توجيهاته { على الصحافي أو المراسل أن يعمل المستحيل ليكتشف الأقلام المبدعة أو القرائح أو المواهب التي توجد خلف الستار لأسباب كثيرة جعلتها تعيش العزلة و الوحدة ، مضيفا على الصحافي المتمكن أو المراسل النشط أن ينظم اللقاءات و الموائد المستديرة و الحوارات } انتهى . تذكرت هذا يوم كنا فقراء في وسائل الاتصال ، لا نعرف النقال و لا أثر لشبكة الانترنت و لم تزحف علينا الانظمة الرقمية و مع ذلك كان رجل الإعلام قادرا في اجتهاده و عطاءاته على إعداد وجبة مادة إعلامية دسمة تقترب من الأهداف التي تخدم الثقافة و الواقع في كل الأبعاد ؟ !
مدينتنا اليوم يفوق تعداد سكانها 120 ألف نسمة ، و يوجد بها مركز ثقافي واحد و دار شباب واحدة و مركب جواري و مجمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بريكة / نجاح و توفيق لطلبة البكالويا و شهادة التعليم المتوسط

كتبها نضال دائم ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 20:33 م

{ }

Ӡ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معالي وزير التربية / من هنا يبدأ الاصــلاح

كتبها نضال دائم ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 20:26 م

رسالة تحت اشراف معالي وزير التربية

 من هنا يبدأ إصلاح المنظومة التربوية                                            

في الدول الاكبر منا في استقرار مناهج و طرق و برامج التربية و التعليم عندها
{ لا يفهم من الاستقرار الجمود و السكون و عدم اجراء التحديثات و الرتوشات
التي تواكب حركة تطور مجتمعاتها و مصانعها و حروبها و افراحها ….} تراها
تتحرك بعكاز اسمه النقـــد و منظار اسمه قبول رأي الاخر و في تلك الدول التي تحترم
بل تقدس خبرات و تجارب ابنائها ترى كبار ساستها و وزرائها يصغون و يهتمون بأبسط
الملاحظات التي تقال في حقهم و في حق المسؤوليات التي يتقلدونها لقناعتهم أنهم ليسوا
ملكا لأنفسهم بل لشعوبهم و لمثقفيهم و رجال اعلامهم و طلابهم و ابسط من يتحركون
في شوارعم و أسواقهم و ملاعبهم و عماراتهم فهل يا ترى تسمح كبرياء معالي وزير التربية
في بلادنا أن يجرؤ ليكسر الاعراف و التقاليد الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي